«بابُ; دَعْوَةِ اليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ»
بابُ; دَعْوَةِ اليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ /
.
بابُ; دَعْوَةِ اليَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ ، وَعَلَى ما يُقَاتَلُونَ عَلَيْهِ،
وَما كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى كِسْرَى وَقَيْصَرَ، وَالدَّعْوَةِ قَبْلَ القِتَالِ;;
عن أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إلى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْرَؤُونَ كِتَابًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.»
📚💍رواه البخاري رحمه اللَّه تعالى
